حفر الابار
المياه الجوفية واستزراع الأراضى الصحراوية
الصحيفة الزراعية
مجلد 54 أكتوبر 1999
للدكتور / محمد عبد السلام نجم
رئيس بحوث بقسم الأراضى الرملية والجبرية
معهد بحوث الأراضى والمياه والبيئة
يتوقف الأمر هنا على كمية العمل المطلوب لتدبير مورد
مياه جوفى كاف ذى سحب آمن الأرض الصحراوية حوله وهنا
يجب ملاحظة ما يلى :-
أولاً : تعمل الجسات الأولية وتحدد أماكن حفر الآبار
ثم يبدأ الحفر ، وفى المناطق الصحراوية البعيدة عن
العمران فإن ظهور الماء على أعماق قريبة من سطح الأرض
لايخشى من استعماله فى الزراعة والشرب وغير ذلك ، بعكس
الأماكن القريبة من العمران حيث يكون الماء الجوفى
القريب من سطح الأرض ملوثا بنواتج الصرف الصحى وبقايا
الصابون والمنظفات الصودية الأخرى . كذلك يخشى من
تعميق الحفر فى المناطق الصحراوية القريبة من البحر
المالحة السارية داخل الطبقات حاملة المياه وتحت طبقة
الماء العذب ويجب الحذر من المحتوى العالى من البورون
والعاناصر الثقيلة .
ثانياً : تحدد كميات تصرف البئر أو الأبار التى تم
حفرها وتقدر ملوحتها ، وبناء على ذلك تحدد مساحة الأرض
التى ستزرع حولها ، ونوع الاستخدام الأمثل لهذا
الاستزراع ، وإن كان محصول حبوب أو بقول أو مراع أو
نخيل أو غيرها .
الصفحة التالية